Site icon المجرة برس

بيت الشورة عمر الكردفاني مستشفى مكة….حقيت الاسم يا سالم الارباب

<p>بيت الشورة<br &sol;>&NewLine;عمر الكردفاني<br &sol;>&NewLine;مستشفى مكة&&num;8230&semi;&period;حقيت الاسم يا سالم الارباب<&sol;p>&NewLine;<p>حتى في الذاكرة الشعبية يحتفظ الشعب السوداني لمكة المكرمة بمكانة لا تدانيها فيها بقعة على وجه البسيطة وأهلنا في دارفور لا ينطقون اسمها الا مقرونا بجملة &lpar;العزاها الله&rpar; ثم إن ما لمكة المكرمة من مقام في قلوب المسلمين من قداسة بالطبع ليست في مجال حتى لمقارنة ، مناسبة هذه المقدمة أنني كنت في حالة من التجاذب حول طبيعة عمل مجموعة مستشفيات مكة للعيون المعروفة وذلك لأنها تعرضت إلى هجوم شرس في الآونة الأخيرة وحقيقة كنت احتفظ لها بمكانة رفيعة بما اعرفه عنها من أداء متميز ولكن تلك الهجمة جعلتني في حالة من الشك إلى أن زرت اخيرا مستشفى مكة الجديد والذي تم افتتاحه بحاضرة البحر الاحمر مدينة بورتسودان فقد رأيت عجبا ، مستوى عال من النظافة ومبلغ زهيد للخدمة مع حركة دؤوبة للطاقم في خدمة المرضى وأجهزة حديثة لم أر مثلها من قبل واخيرا طاقم طبي متوثب للعمل في صبر واناة واحترام للمريض وتهذيب عال إلى درجة مساعدة كبار السن ومناداتهم &colon;تعال بجاي يا ابوي واقعدي هنا يا امي&period;<br &sol;>&NewLine;نعم تعرفت على طريقة عمل هذه المنظومة منذ أمد بعيد واعرف تماما مدى الاهتمام والترتيب والدقة في أداء العمل الانساني ولكن كما أسلفت احترت في الهجمة الأخيرة والتي كانت نتيجة خطأ بشري بسيط ولكن الإعلام السوداني كالعادة وبايعاز من أحدهم فيما يبدو اتخذها مطية للهجوم غير المبرر ما كاد أن يتسبب في حرمان ملايين الفقراء من السودانيين من خدمة متميزة لا ولن يجدوا مثلها حتى ولو دفعوا الملايين من أجلها&period;<br &sol;>&NewLine;كنت حريصا على زيارة ومتابعة مستشفيات مكة بسبب حرصي على استمرار هذا الأداء المتميز من أجل السودانيين فقيرهم وغنيهم وخشيت في الآونة الأخيرة أن يكف القائمين على أمرها بسبب ما لاقوه من خذلان إلا أن افتتاح مستشفى أم درمان حتى أثناء الحرب طمأنني قليلا وها نذا اطمئن تماما وانا ازور فرع بورتسودان الضخم الفخم ولسان حالي يقول &colon;سيروا وعين الله ترعاكم وبحمد الله وأقسم بالله لم اتواصل أو اعرف احدا من منسوبي هذا العمل الخيري الضخم ولا أرغب في ذلك ولكني سأظل منافحا ومدافعا عن مستشفيات مكة ما حييت<&sol;p>&NewLine;<p>ثم ماذا بعد ؟<&sol;p>&NewLine;<p>قصة العنوان أن الأغنية الشهيرة والتي يرد بها البيت &lpar;حقيت الاسم يا سالم الارباب&rpar; تؤكد أن الممدوح قد استحق أن يحمل اسمه كذلك حق لهذه المنظومة المتميزة أن تحمل اسم مكة اطهر بقاع الأرض وأكثرها قداسة عند المسلمين وكما أسلفت سيظل هذا القلم منافحا ومدافعا عن مستشفيات مكة ما دام به مداد ولا اريد جزاءا ولا شكورا ويكفيني ما رأيت في زيارتي دون أن اعرف احدا أو يعرفني<&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version