Site icon المجرة برس

سيدة سودانية تنشئ تطبيقا لطلب الزواج

<p> خرجت شابةٌ سودانيةٌ عن المألوفِ وقالتها بملءِ الفم&colon; أنا أطلبُ السترَ لنفسي ولصديقاتي، فمن كانَ جادّاً فليتقدم&period;<&sol;p>&NewLine;<p>بدأتِ القصةُ بمقطعٍ مرئيٍّ نشرتْهُ عبرَ منصاتِ التواصل، دعتْ فيهِ متابعيها إلى ترشيحِ أزواجٍ مناسبينَ لنساءٍ تجاوزنَ الأربعين، كلهنَّ سبقَ لهنَّ الزواج&period; ولم تمضِ أيامٌ حتى انهالتْ عليها الرسائلُ من كلِّ صوب، فبلغَ عددُها ثلاثةَ آلافٍ ومئتي رسالة&period; وحينَ وجدتْ نفسَها عاجزةً عن التواصلِ مع الجميع، نبتتْ في ذهنِها فكرةُ إنشاءِ تطبيقٍ إلكترونيٍّ يُعنى بزواجِ من فوقَ الأربعين، يختصرُ المسافاتِ ويجمعُ الجادينَ في مكانٍ واحد<br &sol;>&NewLine;هذهِ المبادرةَ تفتحُ باباً واسعاً للحديثِ عن جرأةِ المرأةِ في طلبِ الزواج&period; فالمجتمعُ، وإنْ تقبّلَ الأمرَ نظريّاً، لا يزالُ يتعاملُ معهُ عمليّاً بحذرٍ وتحرّج، كأنَّ المبادرةَ حقٌّ خالصٌ للرجلِ دونَ المرأة&period; والحالُ أنَّ الشرعَ الشريفَ لم يحظرْ على المرأةِ أنْ تعرضَ نفسَها للزواجِ إذا رأتْ في ذلكَ مصلحةً وستراً، وقد فعلتْهُ نساءٌ فضلياتٌ من سلفِ الأمة&period;<br &sol;>&NewLine;واليومَ تبحثُ صاحبةُ المشروعِ عن اسمٍ للتطبيق، ففتحتِ البابَ لجمهورِها لاقتراحِ اسمٍ يليقُ به&period; ولعلَّ الأهمَّ من الاسمِ أنَّ الفكرةَ نفسَها قد كسرتْ حاجزاً نفسيّاً، وأعادتْ إلى الأذهانِ أنَّ طلبَ العفافِ فضيلةٌ لا تُذمُّ، وأنَّ الجرأةَ المحمودةَ أولى خطواتِ التغيير<&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version