Site icon المجرة برس

بيت الشورة عمر الكردفاني سودانير ونقص القادرين على التمام

<p><strong>بيت الشورة<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>عمر الكردفاني<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>سودانير ونقص القادرين على التمام<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>درجت منذ أكثر من عشرون عاما على اختيار شركة الخطوط الجوية السودانية في معظم رحلاتي الداخلية والخارجية وذلك محبة في هذا الوطن الرائع وانحيازا إلى شركاتنا الوطنية برغم التحديات ، نعم هنالك فرق بين سودانير والشركات العالمية والمحلية ولكن لابد من دعمها لأغراض وطنية بحتة لا غير &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>في محاولة لإعادة ابنائي الصغار الى البلاد من القاهرة في الإجازة الصيفية وبرغم ضيق ذات اليد اصررت على أن تكون عودتهم عبر الجو وذلك لأننا غادرنا البلاد برا قبل عامين ،كما أنني حرصت على أن أصيب عصفورين بحجر ، اولا إن يستمتع الصغار باستقلال الطائرة لأول مرة في حياتهم والثاني أن اربطهم بشركتهم الوطنية سودانير التي لم تخيب ظني البتة&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>الرحلة من القاهرة كانت منضبطة من حيث الزمان وسلاسة الاجراءت من وزن ودخول إلى الطائرة والتعامل الراقي من الطاقم المتمرس ، الوجبة الدافئة كانت ممتازة اختفى بها الصغار ،المضيفون والمضيفات الذين &lpar;يطوفون حولك كالغمام ويخدمونك كالمطر&rpar; تركوا اثرا رائعا في قلوب صغاري محمد وامل &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>عندما حان الوقت الحرج لصلاة الفجر تفاكرت مع أحد المضيفين واتفقنا على أن الفجر هو الفرض الوحيد من الصلوات الذي لا يحتمل تاجيلا ولا تقديما فعمدنا إلى الوضوء والصلاة على متن طائرتنا المبروكة&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>انا اتحدث هنا عن المجهود الجبار لإدارة شركة الخطوط الجوية السودانية رغم ضعف الإمكانيات البائن إرهاقا على وجوه الطاقم والموظفين والمضيفين والعمال الذي يؤدون عملهم بأقصى درجات الاتقان في ظل ظروف قاهرة وضعناهم فيها حكومة وشعبا ، وهنا نأتي إلى جملة نقص القادرين على التمام وهو ما ينبئ عنه هذا النقص الواضح في المواعين الناقلة واعني هنا الطائرات ،إذ لا يعقل أن تقوم شركات تجارية تابعة لأفراد بتجديد أسطولها إذ تقتني كل شهرين طائرة جديدة ولا نستطيع نحن حكومة وشعبا أن نشتري طائرة واحدة دعما لاسطولنا وناقلنا الوطني ، لاننا إذا أطلقنا مبادرة عشرة دولارات من كل شخص داخل وخارج البلاد لاستطعنا شراء طائرة لدعم هذه الشركة العملاقة التي تستحق دعمنا وحبنا ووفاءنا&period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>ثم ماذا بعد ؟<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>سودانير ليست شركة وطنية فحسب بل هي سفارات طائرة تمثل الوطن في كافة المحطات والشاهد انه رغم هذه الحرب اللعينة إلا أن سودانير ظلت تحلق إلى العواصم الإقليمية حيث مثلت محطة القاهرة اولا منفذا اوحدا للوطن إلى عواصم العالم حيث تحمل الوفود إلى القاهرة ومنها يتم نقلهم عبر الشركات الأخرى إلى عواصم الدنيا &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>ختام رحلتنا التي كانت سببا في كتابة هذا المقال بعد وقت ليس بالقصير عن الكتابة ، هبطت بنا طائرة سودانير هبوطا ناعما انتزع تصفيقنا الحار ، وكما قام كبير المضيفين ببدء الرحلة بدعاء السفر والدعوات الصالحات ختم الرحلة بمقطوعة موسيقية للراحل المقيم حافظ عبد الرحمن &lpar;قائد الاسطول&rpar; حيث أثبت أننا كنا فعلا على متن طائرة يقودها قائد أسطول متمرس&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>شكرا ناقلنا الوطني ، شكرا جميع الموظفين المهندسين المضيفين والعمال ، والشكرالخاص لإدارة الإعلام والعلاقات العامة التي جعلت كل هذا ممكنا<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version