Site icon المجرة برس

عمر الكردفاني يكتب.. بيت الشورة.. غرب كردفان وتوجيه اصابع الاتهام إلى الجهة الخطأ

<p>بيت الشورة <&sol;p>&NewLine;<p>عمر الكردفاني <&sol;p>&NewLine;<p>غرب كردفان وتوجيه اصابع الاتهام إلى الجهة الخطأ<&sol;p>&NewLine;<p>منذ انهيار سد مربوتة قبل أكثر من ثمانية سنوات عجاف من عمر ولاية غرب كردفان ، حينما كتبت سلسلة &lpar;القطط السمان في غرب كردفان&rpar; وتم تفسير اعمدتي تلك بموالاة جهة دون الأخرى من الولاية آثرت أن أعمل في صمت على الجانب الإنساني دون أن أكتب حرفا عن هذه الولاية المغلوبة على أمرها &period;<br &sol;>&NewLine;ولتفعيل الجانب الآخر من تخصصي &lpar;العلاقات العامة&rpar; بدأت في استخدام علاقاتي الممتدة من أجل خدمة الولاية دون الالتفات إلى من يحكمها وكيف ، أول خطوة كانت التواصل مع السفير التركي بالسودان آنذاك بروفسير عرفان نظير أوغلو الذي وافق على تبني سدودا كانت دراسة جدواها جاهزة بتكلفة مليون دولار ، إلا أن الولاة المتعاقبون لم يحركوا ساكنا لتقديم دراسات الجدوى حتى بعد أن عقدت لهم اجتماعات مع السيد السفير &period;<br &sol;>&NewLine;من جهة أخرى قمت بتصديق عدد خمسة محطات مياه متكاملة للولاية من الإخوة في الهلال الأحمر القطري إلا أن مدير هيئة المياه وقتها تقاعس بحجة أن دراسة الجدوى مكلفة &period;<br &sol;>&NewLine;منذ ذلك التاريخ نفضت يدي عن ولايتي الحبيبة قلبا وقالبا ،إلا أن الحراك الذي قام الوزير الشاب المهندس مستشار خالد جبرالله قادني إلى مواصلة السعي معه إلى آفاق جديدة من خدمة الولاية في عهد الجنرال &lpar;جايد&rpar; ومن بعده الجنرال &lpar;حامد حمد تيراب&rpar;&period;<br &sol;>&NewLine;حقيقة ما حققه جبر الله برغم مآسي الحرب قد لا يلمسه المواطن بسبب أن ما تم تم تنفيذه الآن هو حبيس المخازن وما تم التعهد به فهو في انتظار التحرير ، إلا أن هنالك اقلاما لا تتحرى الدقة وتتوارى خلف اسماء مستعارة تقدح في سيرة الرجل تارة بتجنيب أموال المشروعات وأخرى بشراء سيارات وتخزينها لأغراض خاصة وغيرها من الاتهامات الجزاف ، وبطبعي في اعمال مبدأ المواجهة سألت مسؤولا رفيعا بالولاية ففند لي كافة تلك الاتهامات وختم بالقول &colon; هذه الولاية ليست ضيعة خاصة بل ولاية لها وال ووزراء ولا يمكن لوزير وحده أن يتصرف في مليم من ماليتها دون مساءلة والا لذهبنا جميعا إلى بيوتنا وتركناها له ليضمها إلى ممتلكاته وقال لي بالحرف &colon; المفسدون في هذه الولاية معروفون وما يقومون به واضح للعيان فمن أراد ملفات الفساد سلمناها له دون تردد&period;<br &sol;>&NewLine;وفي سانحة اخرى عرفت ما قام به الوزير جبر الله من إنجازات بعضها قام بتمويلها مستخدما علاقاته الخاصة ، فالرجل عمل في مؤسسات سيادية سابقا وله علاقات داخلية وخارجية تمكن عبرها من خدمة الولاية على سبيل المثال لا الحصر في جوانب مثل &colon;حكومة الولاية قبل تمثيله لها ببورتسودان لم تكن تمتلك سوي سيارتين بعد ذهاب اغلب السيارات الي يوغندا بواسطة بعض مسئولي حكومة الولاية أنفسهم &lpar;سؤال لماذا لم تسترد هذه العربات حتى الآن وهل صحيح يتم سداد مبلغ شهري لها عبارة عن ايجار parking<&sol;p>&NewLine;<p>المهم ان خالد استطاع ان يجلب عدد ٩ عربات جديدة لحكومة الولاية لم تدفع فيها حكومة الولاية مليما<br &sol;>&NewLine;لم تستطع حكومة الولاية بداية العمل لأنها لاتملك اي اصل بل حكومة نازحة &lpar; تحركات خالد ببورتسودان اثمرت عن توفير كافة معينات العمل من حواسيب واجهزه واثاثات وغيرها&rpar; وايضا لم تدفع حكومة الولاية مليما واحدا<br &sol;>&NewLine;كما أنه قام بالاتصال بالبعثة التركية بالسودان عبري شخصيا لتنشيط مشروعات التنمية بالولاية بعد التحرير إن شاء الله<br &sol;>&NewLine;ثم ماذا بعد؟<&sol;p>&NewLine;<p>إن الاتهامات غير المسنودة بأدلة وبراهين تملأ آفاق البلاد والمفسدون في السودان كثيرون الا انهم للاسف الشديد مسنودون ببعض اللوائح التي تجعلهم يرتعون في المال العام بلا رقيب لكن ولاية غرب كردفان موعودة بقرارات تضع الأمور في نصابها الصحيح ليعود الحق إلى أصحابه<&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version