Site icon المجرة برس

محمد قور حامد يكتب.. في نقد العقل النخبوي.. من ينتج النخب؟

<p>هذا سؤال فلسفي وكوني كبير أثير في مجموعة علي الواتساب من قبل النخبة المتعلمة في تلك المدونة المناطقية&period;<br &sol;>&NewLine;دواعي طرح السؤال، كان هناك سؤال اكثر تعقيدآ ، لماذا النخبة من مجتمع تلك القبيلة لم تستطع فك شفرة حرب السودان وتعطيل آلتها التي حزتْ رؤوسَ أهلهم وحولت المنطقه بكاملها إلي كومة رماد يشهد علي جرم تاريخي ، كانت بدايته طلقةٌ متآمرة كلٌ يلقي عليها قميصَ يوسف لتبرئة موقفه الدامي علي دكةٍ شُنقتْ عليها حياةُ السودانيين&period;&period; وتشريدهم وتحويل الوطن إلي شبح وظلال متباعدة تتثائب عليها الكلاب التي شبعتْ من لحم الموتي&period;<&sol;p>&NewLine;<p>البعض يري أن القبيلة هي التي تنتج نخبها &period;&period;فيما تذهب القبيلة نفسها ألي القول &colon; إن نخبها ومتعلميها ،دائمآ مستلبين من قبل الحكومات التي &lowbar;حسب القبيلة&lowbar; أوجدتْ لهم وصممت لهم مراكز علمية علي مدارج الجامعات ووظائف في الخدمة المدنية والسلك الدبلوماسي والمشاركة في السلطة وصناعة القرار السياسي &period;&period;بالتالي حسب الإفتراض والرؤية القبلية ، ان نخبها لم تستطع الفكاك من قبضة الدولة ودفع روشتة فضل الحكومات عليها من توظيف&period;&period;مما يجعل هذه النخب عاجزة عن تقديم رؤية لحل المشكل القائم &period;<br &sol;>&NewLine;فهي حسب القبيلة&period;&period;محسوبة&&num;8221&semi; علي النظام السياسي المعين&period;<&sol;p>&NewLine;<p>فيما يري آخرون ان الدولة هي التي تنتج النخب من أبناء القبائل&period;&period;بتنوعها &lowbar;القبائل&lowbar; بتنوعها الثقافي وتعددها العرقي &period;&period; فتعمل الدولة علي توظيفهم لخدمة أجندتها بعد إذْ تكون وضعت علي مناكبهم وشاح التنظيم السياسي الذي لايقبل إلا شعار التتظيم والموت تحت رايته&period;<br &sol;>&NewLine;غير أنه في كلتا الحالتين فيما إذا كانت النخب من إنتاج وعقل القبيلة وسلوكها الجمعي الذي يسعي الي سيادة القبيلة علي الدولة وإلقاء شعوبيتها ، او ما إذا كانت الدولة والحكومة المعينة هي التي تنتج النخب وتوظفهم في إجهاض أجندة المركز ، فيما إذا كانت هذه القبائل تمردت علي المركز&period;<br &sol;>&NewLine;مادامت النخب تقف عاجزة أمام تقديم حل ورؤية تجاه سلام يحقن دماء السودانيين، من وجهة نظري ،اري ان تصدير هذه النخب سواء أكان قبليآ ام تنظيمآ ، فالمعادلة واحدة&period;<br &sol;>&NewLine;وهو العجز عن تقديم وطرح سؤال تفيد إجابته في حل مشكلة السودان&period;<br &sol;>&NewLine;بالتالي لابد لنا ان نحكم بفشل النخبة السودانية في التعاطي السياسي مع تقاطع أجندة الدولة والقبيلة&period;<&sol;p>&NewLine;<p>ولعل محفزات هذا الفشل يكمن في عملية الفساد العلمي وتوظيف نظريات فض النزاع والصراع وإخضاعها لرؤي إحادية تحمل في جيناتها مكنيزمات عقم الأنظمة السياسية &period;&period;وكذا عجز العقل النقدي النخبوي امام تحديات حلول تضعه في خمول امام اصحاب النفوذ والمنة عليه&period;<br &sol;>&NewLine;وهذا مايعتبر أكبر جريمة ترتكب في حق المواطنين وتزييف التاريخ&period;<&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version