Site icon المجرة برس

آمال كباشب تكتب.. طارق كجاب الملاذ الآمن حين صعق الناس رعبا ورهبة

<p>طارق كجاب الملاذالآمن حين<&sol;p>&NewLine;<p> صعق الناس رعبا ورهبة <&sol;p>&NewLine;<p>وموقفه هذا توفيق من الله له<br &sol;>&NewLine;وهبة ربانية<&sol;p>&NewLine;<p> طارق الهادي<br &sol;>&NewLine;اسم يكسب المناصب والألقاب والدرجات هيبة &&num;8230&semi;&period;وليس العكس &&num;8230&semi; <&sol;p>&NewLine;<p>ظل طارق كتابا مفتوحا للطمأنينة والثبات والأمن والأمان حين فزع الناس ويوم إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر &period;&period; ونادى منادي الجهاد بالسلاح وبالكلمة&&num;8230&semi;&period;وصاح الريس البرهان ملء فيه &lpar;هلموا للدفاع عن بقاء الدولة السودانية &rpar;&period; سبق طارق ذلك النداء العاجل &&num;8230&semi;فعلا وقولا&&num;8230&semi;&period;<br &sol;>&NewLine;كان كجاب ملاذا آمنا وأملا عريضا في الانتصار وروحا وثابة لإنقاذ الوطن وشعبه ودماء حارة تدفع بقوة نحو الهدف لا تعرف الركود و ولا الفتور <&sol;p>&NewLine;<p>طارق الهادي الركن الوطني الركين أحبه&lpar; المفزوعين&rpar; وأدمنه الموجوعين وتعشم فيه المفقودين وتتطلع إليه وأعجب خاصتهم وعا متهم &lpar; سياسيا وعسكريا &rpar; محللا محنكا وخطيبا مفهوا ومعالجا نفسيا واجتماعيا في &lpar;ساعة الحوبة&rpar;<br &sol;>&NewLine;وكلمة حق أقولها تقليدا &lpar;شعبيا&rpar; له &lpar;وسام الإنجاز &rpar; &&num;8230&semi;وهو قطعا كان يعمل لجنة عرضها السموات والأرض وليس لدنيا يصيبها &&num;8230&semi; ولكن هذه الكلمة هي حقنا كمواطنين في تتويجه بها لأن حاجتنا إليه اليوم أكبر وأعظم<br &sol;>&NewLine;وهي&colon;<br &sol;>&NewLine;إن كان&lpar; حقيقة &rpar; في مجلس السيادة &lpar;فراغ لعضو&rpar;&period; فالأولى به هذا &lpar;الطارق الهادي الكجاب&rpar; &&num;8230&semi; وهذا صوت&lpar; شعبي&rpar; <&sol;p>&NewLine;<p> اكتبوا واكتبوا و&lpar;أسمعوا بتسجيلاتكم &rpar; أيها الإعلاميون المخلصون&&num;8230&semi; وأيها الشعب الحاذق المتابع الذكي &&num;8230&semi;اجعلوا طارق آيقوناتكم &period; فوالله لن توفوه حق &lpar; لايف واحد&rpar; أمنكم فيه وطمأنكم به &&num;8230&semi;&period; بالله عليكم راجعوا لايفاته وحديث &lpar;الرجال &rpar; فيه &&num;8230&semi;<&sol;p>&NewLine;<p>ترشيح طارق الهادي كجاب عضوا بمجلس السيادة &&num;8230&semi;وقد سبق له الترشيح &period;&period;واليوم نعيده لأنه يستحق ويستحق<&sol;p>&NewLine;<p>آمال كباشي <&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version