Site icon المجرة برس

بيت الشورة عمر الكردفاني الشركة السودانية للموارد المعدنية ….معركة الكرامة لا تتجزأ (3من3)

<p><strong>بيت الشورة<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>عمر الكردفاني<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>الشركة السودانية للموارد المعدنية &&num;8230&semi;&period;معركة الكرامة لا تتجزأ &lpar;3من3&rpar;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>في العرف الإعلامي إطالة النص قد تبدو معيبة الا أنها مطلوبة في بعض المواضيع التي تحتاج إلى متابعة ، فبعض الرجال الذين يحملون هم البلاد يجعلونك تلهث وراء إنجازاتهم وحق لهم أن ينالوا هذا الجهد ، فالشركة السودانية للموارد المعدنية والتي كانت خابية الذكر نهضت عملاقة في وقت حرج من عمر البلاد فرفدت خزينة الدولة بالملايين من الدولارات في وقت كانت حرب الكرامة في انتظار الرصاصة والسيارة والوقود&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>فقد حققت الشركة<a href&equals;"https&colon;&sol;&sol;almjarah&period;net&sol;2026&sol;60377">بيت الشورة عمر الكردفاني الشركة السودانية للموارد المعدنية &amp&semi;&num;8230&semi;&period;ارقام واحلام &lpar;2من3&rpar;<&sol;a> رغم تحديات الحرب نجاحات ملموسة في تعزيز إنتاج الذهب ورفع عائداته وتوسعت في مشاريع المسؤولية المجتمعية خدمة المجتمع وبدأت في اكتشاف وتطوير معادن صناعية ونادرة كالحديدوالليثيوم وتحسين نظم الرقابة لزيادة الإيرادات ما أسهم في ثبات سعر العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني في اسوأ أيام العدوان على بلادنا ، ولكن للاسف بعدما استطاع جيشنا والقوات المساندة له دحر المليشيا خارج ولايات الخرطوم الجزيرة القضارف سنار وشمال كردفان نشطت مافيا الدولار وبدأت في المضاربة لترفع سعر العملات الأجنبية مرة أخرى &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>إن مشروعات المسؤولية المجتمعية التي دفعت فيها الشركة ملايين الدولارات ليست سوى رأس جبل الجليد في رفد الاقتصاد الوطني الذي بدأ في التعافي رغم الحرب والخيانة والإفساد الذي تقع فيه بعض الدوائر ما يحبط الشرفاء ، ومما يطال هؤلاء الشرفاء من اتهامات جزاف&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>إن معركة الكرامة التي وصلت مداها هذه الأيام لا يمكن تجزئتها لأن جنودها ليسو القابضين على الزناد فقط لأن هنالك جنود قابضين على جمر الاقتصاد يتابعون العمل ليل نهار من أجل أن لا تنهار الدولة وأن لا ينهار الاقتصاد ومن هؤلاء الجنود مدير عام الشركة السودانية للموارد المعدنية وأركان سلمه المنتشرين في فيافي ووهاد البلاد يجمعون ريع المعادن النفيسة لصالح الخزينة العامة وحق لهم علينا أن نكرمهم أسوة بابطالنا الكرام &period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p>&nbsp&semi;<&sol;p>&NewLine;<p><strong>ثم ماذا بعد ؟<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>هو ختام وليس ككل خواتيم المقالات لأن سبر أغوار هذه القصة يحتاج إلى مجلدات من التوثيق ليس دفاعا عن أشخاص أو وقوفا إلى جانب فلان أو علان ولكنه امتداد لمعركة الكرامة التي لن تضع أوزارها ما لم نضع أيادينا في ايادي البعض من أجل نهضة بلادنا رفعتها وصون كرامتها السنا نخوض الآن معركة الكرامة ؟<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version