بيت الشورة عمر الكردفاني شركة الموارد المعدنية ….محمد طاهر عمر جاء على أكتاف الغبش(1من 3)

بيت الشورة
عمر الكردفاني
شركة الموارد المعدنية ….محمد طاهر عمر جاء على أكتاف الغبش
بالطبع لا داعي الى المقدمة المعهودة عن العلاقة بيني وبين شركة الموارد المعدنية ،فقد قاتلت ضدها ردحا من الزمان وذلك غداة زيارتي الى منطقة وادي العشار في العام 2021 تقريبا حيث وجدت وقتها المعدنين التقليديين يرزحون تحت نير تحديات لا قبل لهم بها في ظروف سيئة وانعدام خدمات
بعدها وحينما تمت إقالة المهندس اردول تواصل معي نفر كريم من المعدنين التقليديين وبعضا من وجهاء قبيلة البشاريين ممن اكن لهم الكثير من الاحترام بل اعتبر نفسي فردا منهم ،وكانت نصيحتهم أن أكتب عن الشركة وان انحاز إلى رأيهم أن لا يتم تسييس منصب مديرها بل يجب أن يكون من موظفي الشركة أنفسهم وهو ما تم بعد ذلك بعد ضغط من اتحاد شباب البشاريين.
بالطبع بعد ذلك شغلني الحال الراهن للبلاد ولم اتناول أمر هذه الشركة الا لماما وذلك باعتبار أن الأمور تسير على ما يرام خاصة وأنني كتبت يوما منتقدا الاخ محمد طاهر بخصوص المسؤولية المجتمعية إلا أن اهلي في وادي العشار اتصلوا بي معترضين على ما كتبت وتحدثوا بخير عن إدارة الشركة خاصة فرعها في البحر الاحمر وإدارة المسؤولية المجتمعية ، وتحدث الي البعض ذاكرين أن المناطق التي ليس بها مكاتب الشركة يتصل أهلها مطالبين بفتح مكتب عندهم وذلك بسبب ما تقدمه الشركة من مشروعات للمسؤولية المجتمعية التي طالت الكثير من الولايات التي كانت خلوا من هذه الخدمات الجليلة .
من ناحية أخرى نجد أن أيرادات الشركة قد تصاعدت بصورة ممتازة ما ينبئ عن علاقة ممتازة بين الشركة والمعدنين بمختلف درجاتهم ، من ناحية أخرى هنالك تماهي رائع بين الشركة والجهات المختصة خاصة الجمارك والمواصفات والضرائب ما جعل إيرادات الذهب تبدو ظاهرة للعيان حتى أنها بدأت تؤثر إيجابا على ميزانية الدولة.
نحن هنا لا نتحدث عن مدير الشركة الاخ محمد طاهر عمر ولكننا نتحدث عن إدارة متناسقة تعمل كفريق متجانس ، ونتحدث عن رضا أهل الشان إلا وهم المعدنون بمختلف درجاتهم من شركات وجماعات ودوائر تقليدية ، ولا ننسى هذا العمل الدؤوب على إدخال معدات حديثة ومواد صديقة للبيئة عوضا عن تلك التي تضر بالبيئة ،وبما إن الشأن بالشأن يذكر فإن هذه الشركة ليست ملكا لقبيلة أو جهة بل هي شركة سودانية الأصول والأصل وان مديرا مثل محمد طاهر عمر لم تأت به قبيلة ولم يأت به نسب بل جاء به كسبه حينما كان مديرا للمسؤولية المجتمعية لذا فقد حقق رضا أصحاب الشأن ولا شأن له بالشانئين إذا صح التعبير إذن فمن جاء على أكتاف الغبش يجب أن يبقى بأمرهم ، اما الحديث عن الفساد فهو أمر حمال أوجه لأن أي اتهام بالفساد يقابله تحقيق داخلي وخارجي ويضبطه قيد زمني ويعكف عليه رجال قانون وإدارة ويحتكم فيه آخر الأمر إلى القضاء السوداني المعروف ،لذا فإن أي اتهام بالفساد يجب أن يكون مصحوبا بالاسانيد المعروفة ومعضدا بالمستندات محتكما إلى القيد الزمني فكم من برئ طاله اتهام بالفساد على صفحات الصحف واثير السوشيال ميديا وفي آخر الأمر تتم تبرئته بواسطة القضاء وينسى المسكين ما طاله من تشويه سمعة جراء فرحته بالبراءة
ثم ماذا بعد ؟
اكرر أن هذا القلم لم ينحاز يوما إلى باطل ولم يدافع عن رجل مهما علا شأنه لأن موالاة الأفراد إلى زوال والوقوف إلى جانب الشعب هو الفيصل ، والشركة السودانية للموارد المعدنية تظل صرحا اقتصاديا يعمل تحت سمع وبصر جميع السودانيين أصحاب الشأن وذوو الحق الاعلى في كافة أموال الدولة ، ومن يرضى عنه الشعب فهو الذي يفوز في النهاية مهما كثرت انتقادات أصحاب الغرض ،وانا هنا لا اتهم زميلا أو اقدح في صاحب قلم ولكن اوصي نفسي والجميع أنه في هذا العصر أصبح البعض يصفي حساباته عبر الأقلام الصحافية خاصة الشهيرة منها فيجب توخي الحذر ، ولعمري متى كانت الصلات الاجتماعية قدح أو مدخل للفساد فإن لم يفتح ابن الشرق منزله لأبناء جلدته ضيافة وانسا فمن الذي يقوم بذلك !
مالكم كيف تحكمون؟