Site icon المجرة برس

بيت الشورة عمر الكردفاني الجوازات والسجل المدني …الوجه المشرق للداخلية …..ولكن

<p><strong>بيت الشورة<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>عمر الكردفاني<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>الجوازات والسجل المدني &&num;8230&semi;الوجه المشرق للداخلية &&num;8230&semi;&period;&period;ولكن<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>قبل أكثر من ثلاثة أعوام تقريبا والحرب تمسك بتلابيب الشعب السوداني وقد بدأت جموع المواطنين استخراج الأوراق الثبوتية لأغراض الدراسة والسفر أو لمجرد استخراج ما دمرته وسرقته مليشيا الجنجويد بدأ الناس في الحديث السالب عن إدارة الجوازات حيث اكتظ معظم الشعب السوداني أمام أبواب هذه الظاهرة فبدأ الحديث عن الفساد والمحسوبية حتى أن أحد الأصدقاء نقل لي وقتها صورة سالبة طالبا مني الكتابة عنها ، الا انني أمسكت لعلمي بامرين&colon; الاول هو أن المواطن السوداني على مختلف فئاته درج على تصفية حساباته عبر الإعلاميين والثاني لثقتي في شركة السودان التي اعلم انها في تطور مستمر فقلت لمحدثي&colon; لو صبرت اسبوعين فقط ستجد أن أبواب هىئة الجوازات ستجدها تنتظر المواطنين بلا اكتظاظ &&num;8230&semi;&period;وقد كان &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>حينها تعرفت عن بعد على سعادة اللواء حينها دينكاوي الذي لمست حنكته الإدارية في معالجة شؤون إدارته التي تجد فيها جديدا كلما غبت عنها أسبوعا فقط ، بعدها تعرفت على الرجل عن قرب فوجدت فيه هذا التواضع والهمة العالية في متابعة شؤون إدارته حتى وضعت وزارة الداخلية ثقتها في شخصه فتمت ترقيته إلى رتبة الفريق مديرا لإدارة الجوازات و السجل المدني وشؤون الأجانب &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>لم يترك الرجل دأبه في العمل الميداني وترقية العمل بصورة مستمرة إلى أن قادتني رجلي إلى شعبة القوائم والسيطرة بسبب إدراج اسم ابني الصغير &lpar;محمد &rpar; في قوائم الحظر الخاصة بالدعم السريع فوجدت أن الشعبة تم نقلها إلى مكاتب أكثر سعة &lpar;فقد زرتها من قبل بسبب إدراج اسمي على قائمة المساجين الفارين&rpar;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>من ناحية الإجراءات وجدت أن شعبة القوائم والسيطرة أصبحت تعمل &lpar;اون لاين&rpar; ما يجعل المواطن في حل عن الجري والشلهتة بين الإدارات من أجل إثبات براءته &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>كل ما سبق لايتم &lpar;سداح مداح&rpar; بل هو نتاج للعمل الميداني لسعادة الفريق دينكاوي وأركان سلمه الذين اختارهم بعناية فائقة من أجل خدمة الجمهور الذي أصبح لسانه يلهج بالشكر جراء هذه الخدمات المستحقة الشعب الذي عانى طويلا جراء هذه الحرب اللعينة&period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>ثم ماذا بعد ؟<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>من الاشراقات الجميلة في شرطة السودان أن أبواب مسؤوليها مشرعة أمام الإعلام دون عوائق لذا تجد أن من الخطأ أن يكتب احد دون التواصل مع إدارة الإعلام بقوات الشرطة <a href&equals;"https&colon;&sol;&sol;almjarah&period;net&sol;2026&sol;60626">وناطقها<&sol;a> الرسمي سعادة العميد فتح الرحمن محمد توم ، الذي اهمس في أذنه بطلب صغير أن يطالب إدارة مطار بورت سودان بتوسيع المساحة الممنوحة لإدارة الجوازات وذلك حتى لا يبقى المسافرون مدة طويلة في انتظار المرور بكاونتر الجوازات الذي لا يزيد عن أربعة أو خمسة منافذ يضطر شاغلوها إلى التعامل مع عدة طائرات عالمية في وقت واحد ما يزيد عناء المسافرين وضباط الجوازات في آن معا&period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version