
جمارك سواكن تطيح بمحاولة تهريب أجهزة كشف ذهب وهواتف حديثة مخبأة بعناية
سواكن….اعلام قوات الجمارك السودانية
واصلت قوات الجمارك السودانية وذراعها القوي (الاستخبارات )ضرباتها المحكمة المهربين وأعداء الاقتصاد السوداني حيث تمكنت دائرة جمارك ميناء الأمير عثمان دقنة بسواكن من إحباط محاولة تهريب جديدة، أسفرت عن ضبط 30 جهازاً لكشف الذهب، إلى جانب 780 جهاز موبايل حديث، مخباة داخل طرود، وذلك في إطار جهود قوات الجمارك الرامية إلى تسهيل وتبسيط حركة الواردات والمسافرين، ومكافحة عمليات التهريب وحماية الاقتصاد الوطني..
وجاءت الضبطية نتيجة للرقابة الجمركية والمتابعة اليومية التي تنفذها دائرة جمارك ميناء الأمير عثمان دقنة، ضمن الإجراءات الرامية إلى منع دخول السلع والأجهزة المخالفة للضوابط والإجراءات الجمركية، مع مواصلة العمل على تسهيل الإجراءات وانسياب حركة الركاب والمسافرين
وأشاد مدير عام قوات الجمارك، الفريق شرطة صلاح أحمد إبراهيم، بالجهود الكبيرة التي تبذلها منسوبي جمارك ميناء الأمير عثمان دقنة، وما تحقق من ضبطيات متلاحقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن هذه الضبطيات تعكس مستوى اليقظة والجاهزية في العمل الجمركي، بالتوازي مع تسهيل الإجراءات وتبسيطها أمام حركة الركاب والمسافرين.
من جانبه، أثنى مدير الإدارة العامة لجمارك البحر الأحمر المكلف ، العميد شرطة أسعد خالد رزق الله، على الضبطية، مؤكداً أن جمارك البحر الأحمر تظل في حالة يقظة ومراقبة مستمرة لكافة حالات ومحاولات التهريب، مشيراً إلى أن الضبطية تؤكد فعالية الرقابة الجمركية والجهود المبذولة للحد من عمليات التهريب عبر المنافذ.
وأوضح مدير دائرة جمارك ميناء الأمير عثمان دقنة، العميد شرطة (حقوقي) د. عصمت أوشيك، أن الضبطية جاءت في إطار العمل اليومي والرقابة المستمرة، مشيراً إلى أن جمارك سواكن تواصل أداء مهامها بكفاءة في مراقبة حركة السلع والأجهزة الداخلة عبر الميناء.
وأكد أوشيك حرص جمارك ميناء الأمير عثمان دقنة على تسهيل حركة التجارة وانسياب إجراءات المسافرين، بالتزامن مع إحكام الرقابة الجمركية والتصدي لمحاولات التهريب، بما يعزز حماية موارد الدولة ويدعم جهود قوات الجمارك في مكافحة الأنشطة غير المشروعة.



