Site icon المجرة برس

بيت الشورة عمر الكردفاني ميناء سواكن ….ترتيب الفوضى وتفويض القوي الأمين

<p><strong>بيت الشورة<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>عمر الكردفاني<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>ميناء سواكن &&num;8230&semi;&period;ترتيب الفوضى وتفويض القوي الأمين<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p>&nbsp&semi;<&sol;p>&NewLine;<p><strong>يعتبر ميناء عثمان دقنة المسمى اصطلاحا بميناء سواكن ثاني أكبر محطة جمركية بالبلاد بالرغم من أن معظم الواردات التي يتم تخليصها به هي الطبالي السيارات والأمتعة الشخصية ، لذا فإنها اكبر المحطات الجمركية اكتظاظا بالمخلصين والمتابعين والعمال وأصحاب الشأن من المواطنين &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>بالرغم من كل ما سبق إلا أن هذه المحطة تسجل درجة عالية من الأداء الجمركي برغم الفوضى التي تتعمد بعض الفئات إلى إحداثها ما يشوش على ضباط وضباط صف قوات الجمارك أثناء أداء عملهم الشاق ، حكمة وحنكة العميد دكتور <a href&equals;"https&colon;&sol;&sol;almjarah&period;net&sol;2026&sol;59414">عصمت اوشيك<&sol;a> تجعل من المستحيل ممكنا بسبب تعامله مع الجميع بطريقة هي مزيج من عمل ضابط الجمارك ورجل الإدارة الاهلية ما يجعله محل احترام وهيبة في ذات الوقت ، فما أن يحمل عصاه متجولا بين الأقسام إلا وتجد الجميع في حالة هدوء ورضا عاليين&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>في الأيام الماضية انضم إلى طاقم إدارة ميناء دقنة أحد دهاقنة الاستخبارات الجمركية فقام بأداء رفيع وبنى شبكة من المعلومات التي تخطت الحدود فقام بضبط أكثر من عشرة ضبطيات متوالية كانت حصيلتها عشرات الآلاف من أجهزة الموبايل ومئات من أجهزة كشف الذهب والاستارلينك ما جعل هذه المحطة محط أنظار الإعلام وأجهزة الدولة نسبة للأداء الرفيع والضبطيات الضخمة التي أعادت إلى الدولة تريليونات الجنيهات التي كانت ستفقدها جراء عمليات التهريب سابقة الذكر &period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>ثم ماذا بعد؟<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>النقليات التي تتم لضباط القوات النظامية هي أمر روتيني لا غبار عليه ، ولكن أن يتم نقل <a href&equals;"https&colon;&sol;&sol;almjarah&period;net&sol;2026&sol;61047">ضابط<&sol;a> نتيجة لادائه العالي في ضبط حالات التهريب فهذا أمر له ما بعده في تكوين العقل الجمعي للشارع حول حقوقه المهدرة جراء التهريب لذا فإن قرارا كهذا يضع عدة علامات استفهام لابد من سبرها حتى لا نعتبر الغيرة على الوطن مدعاة للابعاد وتمكينا للمخربين والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version