المقالاتعمر الكردفانيمميز

بيت الشورة عمر الكردفاني جمارك سواكن بين (الضبط) و(الربط)

2views

بيت الشورة

عمر الكردفاني

جمارك سواكن بين (الضبط) و(الربط)

الضبط والربط جملة مفيدة في عرف العسكريين وتعني الانضباط المطلق ، وقوات الجمارك السودانية معنية بهذه الجملة على خلفيتها العسكرية المعروفة لأن هذه القوات برغم سمتها الفني وتنفيذها الرائع للجوانب التي تعنى بحماية الاقتصاد وتقديم الاحصاء الدقيق للميزانية السودانية الا أنها اشتهرت أيضا بحنكتها العسكرية القحة حتى أن الرئيس الأسبق عمر البشير قد شك يوما في طابور سير عسكري جمركي ظانا أن القوة التي أمامه (مطعمة) بعسكريين من خارج قوات الجمارك لولا أن اقنعه مديرها العام أن هؤلاء ضباط وضباط صف وجنود قوات الجمارك السودانية.
والضبط كمفردة وحيدة بالطبع حمالة أوجه منها ضبط المخالفات ومنها الانضباط المهني وغيرها ، وميناء عثمان دقنة المسمى عرفا بميناء سواكن كان ضاجا بالكثير من المشاكل التي اقلقت قيادة قوات الجمارك التي عجمت اعوادها واختارت أقواها شكيمة وهو العميد حقوقي عصمت اوشيك الرجل الخلوق والذي استطاع بحنكة رجال الإدارة الأهلية والانضباط العسكري العالي بالإضافة إلى عسكريته ال(قحة) أن يضبط الأمور في هذا المنفذ البحري الاقتصادي المهم وليس ذلك فحسب بل استطاع أن يميل على المفردة الثانية من الجملة الا وهي الربط ونعني به هنا الربط الخاص بالتحصيل والذي تفوقت فيه جمارك عثمان دقنة إلى أن نالت الإشادة من الجهات المختصة ، والربط الجمركي لا يتأتى إلا بسياسة حصيفة وعقلية اقتصادية استراتيجية تمتع بها طاقم قوات جمارك ميناء عثمان دقنة فاستطاع أن ينفذ القرارات الوزارية بحذافيرها مع الاحتفاظ بروح القانون وهي بالتالي أشبه بمرونة لاعب كرة القدم إذ يجمع بين القوة والخفة في آن ، والزائر لمكاتب إدارة جمارك عثمان دقنة يجد هذا السمت العام والذي لا يخلو من ضجيج السودانيين المحبب لات (انتاج) وفي ذات الوقت يمر بك ضباط وضباط صف وجنود الجمارك فيما وصفت به يوما مراسم إحدى الولايات قائلا :يمرون حولك كالغمام ويخدمونك كالمطر.
ربما نميل يوما إلى التوثيق الشامل لما قدمت وتقدم قوات الجمارك السودانية تحت قيادة الربان الماهر سعادة الفريق شرطة صلاح احمد ابراهيم الرجل الذي لا يحب الاضواء ولكننا نميل إلى مخالفته في هذا الشأن حتى نميط اذي السوشيال ميديا التي ظلمت الجمارك حتى أنها كونت رأيا سالبا عن رجال هم كالجنيه الذهب يعملون في صمت ويقدمون الغالي والمرتخص في كبرياء يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف فلله درهم

ثم ماذا بعد؟

بين يدي اليوم العالمي لقوات الجمارك ابدأ هذه البداية الحيية عن أحد منافذ بلادنا البحرية الشامخة ولكن لابد من الميل على الإعلام الجمركي المحترف ببعض الضوء على ما قدم ويقدم من عمل جبار من أجل التوثيق والذي سيرى النور قريبا إن شاء الله سفرا من الفداء والتضحية ونكران الذات وحتى لقاء اترككم في امان الله

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب

Leave a Response

عشرين − 11 =