المقالاتعمر الكردفانيمميز

بيت الشورة عمر الكردفاني معبر ارقين …..حلاوة العودة غنيناها في موال

32views

بيت الشورة

عمر الكردفاني

معبر ارقين …..حلاوة العودة غنيناها في موال

لي شغف خاص بمتابعة أحوال الناس خاصة البسطاء منهم ، ويطربني أن أتابع شأنا عاما للمواطنين فأجد لمسات الجهات الرسمية واضحة للعيان وبالطبع هذه الأيام يعتبر معبر ارقين مع الجارة مصر هو الاعلى شأنا في الاخبار بسبب عدد العائدين وما تمثله عودتهم من فال حسن خاصة وأن الجهات الرسمية تستقبلهم قائلة :كيف نرفض رجوع القمرا لى وطن القماري ،إلا أن البعض حاول أن يبخس جهد الجهات الرسمية ببعض الاخبار غير الحقيقية وذلك باقحام الشحنات التجارية مع الأمتعة الشخصية وتحويل غرض البصات السفرية إلى شاحنات تجارية وغيرها من الممارسات التي تضطر قوات الجمارك معها إلى استخدام القانون وتفعيل اللوائح حتى تقوم بدورها المنعي والاقتصادي في آن ،
والمعروف أن العائد الى بلاده يعامل معاملة خاصة وهو أمر لا تغفل عنه قوات الجمارك لذا فقد انتخبت لجمارك حلفا أحد اساطين الإدارة والعمليات الجمركية سعادة العميد أحمد عمر محجوب الرجل الأنيق منظرا ومخبرا صاحب الصيت الذائع في التعاطي مع المواقف التي تحتاج حسما وانضباط ودعمته بضباط ذوي خبرة في التعاطي مع الجمهور العمداء ابو القاسم وعلي البشرى وسراج محمد ادم و محي الدين قباض والعقيد وحيد مع الاحتفاظ لهم بتراتبية الأقدمية، والاحتفاظ لبقية السادة الضباط وضباط صف وجنود قوات الجمارك الجسورين بما يقدمونه يوميا للمواطن ،وهو ما كان له الأثر الأكبر في تسهيل إجراءات العودة الطوعية وما ادراك ما العودة الطوعية حيث تحصي الجهات الرسمية ما متوسطه أربعة عشرة بصا وثمانية حافلات شريحة تقل أكثر من ألف مواطن  يوميا وهو عدد ضخم إذا نظرنا إلى ماعون المعبر نفسه ومن ثم القوة التي تديره ما يجعل قوات الجمارك تضطر إلى العمل بنظام وردييتين صباحا ومساء في ظروف بالغة التعقيد إلا أن التدريب الذي تلقته هذه القوات مدعوما بالدورات الحتمية يجعل الأفراد متماهين مع مهامهم واضعين نصب أعينهم أن هذا المواطن العائد يمر بظروف استثنائية تحتاج إلى تعامل خاص خاصة وأن مدير الإعلام والعلاقات العامة للجمارك بحلفا هو الاخ المقدم (البروف) التجاني الطيب عبد الماجد رب السيف والقلم
أوردت صحيفة المجرة برس الالكترونية خبرا عن ظروف تكدس البصات التي تحدث عنها بعض (اللايفاتية) ما كاد أن يسبب تكوين رأي عام سلبي حول المعبر إلا أن التقرير الاخباري حوى تفصيلا للموضوع وسبر أغوار ما يحدث حيث ظهر أن هذه البصات ليست سوى بصات شكلا ولكنها شاحنات بصائع في حقيقة الأمر إذ غير أصحاب الشركات غرض البصات إلى شحن البضائع ما يجعلها عرضة للمساءلة ويجعل أصحاب الشركات تحت مرمى نيران قوات الجمارك والأمن الاقتصادي والمواصفات والمقاييس معا ، وقد أوضح أحد مساعدي وكلاء التخليص أن قوات الجمارك تعمل وفق القانون بما يحفظ حق المواطن من جهة والوطن من جهة أخرى إذ لا يعقل أن يتم إغفال الجوانب المنعية والاقتصادية لمجرد أن المعبر يمر به المواطنون في رحلاتهم العادية الذين يحمل معهم التجار بضائع ضخمة عشما في تمريرها دون رسوم أو رقابة

ثم ماذا بعد ؟

إن المواطن السوداني يتسبب في ضياع حقه بنفسه بسبب التساهل من جهة والغفلة من جهة أخرى ، فقد حكى لي احد وكلاء الشحن أن البص يصل إلى المعبر وبه أقل من خمسة عشرة راكبا معهم أمتعة خفيفة يأخذونها ويمرون مرور الكرام تاركين البص مليئا بالبصائع المسجلة باسمائهم وهم ركاب ذوي إقامات أو تأشيرات ، وهنا يتم تخليص الشحنة باعتبارها عفش شخصي وتجارة شنطة مع انها تكون ملكا لتاجر واحد فقط، والكرة الآن في ملعب المواطنين العائدين الذين عليهم أن لا يسمحوا للتجار باستخدام صفاتهم للأضرار باقتصاد وطن هم عائدين لبنائه لا لتقويض اقتصاده ،وهنا نفيد أن بصات العودة الطوعية يتم التعامل معها بالسرعة المطلوبة من قبل قوات الجمارك حيث يتم تفتيش الأمتعة بحثا عن المخالفات فقط

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب

Leave a Response

ثلاثة × 3 =