المقالات

د. محمد قور حامد يكتب.. تفكيك الجيش هل سيعزز من الديمقراطية ؟.

9views

كثيرون من ادعوا وعملوا علي تفكيك الجيش، وكثيرةٌ الآثار السالبة التي جرّتْ أحداثاً وخلافاتٍ في ذات الشأن، أدخل البلاد والعباد في أتون حربٍ كلما نضج جسدُ الوطن ازدادت استعـاراً وسعراً.
كانت كذبةٌ بلغاء تلك التي دسّت ابتسامتها الخبيثة في فم الأحزاب وأهل اليسار المرجفون وقدامي محاربي وأعداء الوحدة وتعزيز السلام والانسجام.
إن محاولة تفكيك الجيش هو إضعافٌ للأمن الوطني مما يكشف أرض وسماء الدولة للمطامع الخارجية ويجعلها عرضةً للتهديدات.
إن تشجع وتعمل علي تفكيك جيشك هذا يعني أنك تعمل علي زعزعة استقرارك السياسي حيث يمكن أن يفتح ذلك شهية القوي السياسية المختلفة للسيطرة علي السلطة، دون ضابط قانوني ودفاع يحمي القوي السياسية نفسها.
ليس هذا فحسب، بل يتبع مثل هذا السلوك السياسي ازدياد أو زيادة الجريمة، وذلك لأن الدولة تكون في حالة سيولة أمنية وتفقد تباعاً السيطرة علي فرض القانون والنظام.
إذا تخيلتَ المشهد، سيتراءى لك مسرح تهديد الاستقرار الإقليمي، حيث يمكن لأضعف دولة مجاورة التدخل في شؤونك الداخلية.. أرأيتم أهمية الجيوش؟!
غير أن تخفيض الجيش في حالات السلم وتحقيق المجتمع لنمط من حياة الرفاه المرتبط بالاقتصاد الوطني، في مثل هكذا حال يصبح تخفيض الجيش ضرورة تستدعيها تحويل مقدرات وطنك ومواردك إلي مجالات التعليم والصحة وغير ذلك من خدمات يستحقها المواطنون.
وهذه هي ما يمكن أن تتحقق فيه شفافية الدولة، حيث أن تخفيض الجيش يعزز من السلام، إذ يمكن أن تقلل الدولة من قدرتها علي شن الحروب.
إذن لابد من فهم أن مثل هكذا وضع وحال يمكن أن يعزز الديمقراطية، وذلك بتقليل قدرة الجيش من التدخل في الشؤون الداخلية.

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب

Leave a Response

ثلاثة عشر + خمسة عشر =