Site icon المجرة برس

بيت الشورة عمر الكردفاني قوات الجمارك السودانية تحديات العصر ومعطيات الإرادة في بناء الثقة عبر الإقرار المسبق

<p><strong>بيت الشورة<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>عمر الكردفاني<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p>&nbsp&semi;<&sol;p>&NewLine;<p><strong>قوات الجمارك السودانية تحديات العصر ومعطيات الإرادة في بناء الثقة عبر الإقرار المسبق<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p>&nbsp&semi;<&sol;p>&NewLine;<p><strong>قد تكون الكتابة عن الجمارك شاملة لكافة أنواع المعارف والقوانين والتشريعات والتقنية لأنها ببساطة تتعامل مع كل ما سبق بصورة مباشرة&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وقد كتبت من قبل عن معركة الكرامة الإلكترونية التي قامت بها قوات الجمارك ما اذهل المتابعين بالداخل والخارج خاصة مع دأب السيد مدير عام قوات الجمارك الفريق صلاح احمد ابراهيم على متابعة القفزات التقنية والحرص على جوانب التدريب المحلية والإقليمية ومشاركته الشخصية في اجتماعات الجمارك العالمية والإقليمية &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>العالم الان مشغول جدا لإيجاد الحلول لما يعترض حركة التجارة العالمية ومحاولة تسريع عمليات الشحن والتفريغ والمناولة والتخليص &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وبما أن السودان يعتبر من أكبر الدول المرشحة للعب دور الموانئ البديلة وتلك التي تخدم حركة التجارة خاصة إلى الدول الجارة التي ليس لها منافذ مائية فقد جرت في الأيام الماضية عدة اجتماعات تنسيقية واجرائية من أجل تمكين نظام الإقرار المسبق وذلك تيسيرا لحركة التجارة ومواكبة للشركات والدول التي لها تعامل مع السودان بالإضافة إلى تبصير المصدر والمستورد ووكلاء التخليص بالفائدة الكبرى من إجراءات الإقرار المسبق الذي يقوم بتسريع حركة التجارة بنسبة قد تفوق الستين بالمئة إذا نظرنا إلى جوانب بناء الثقة وتعزيز التقنية الحديثة بما يقلل من معوقات حركة البضائع وتخليصها&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وتتويجا لكل ما سبق ذكره من عمل جبار قامت به قوات الجمارك فإن الدولة عمدت إلى تفعيل نظام الإقرار المسبق للتعامل به ويمثل نظام الإقرار المسبق عن الشحنات &lpar;Advance Cargo Declaration – ACD&rpar; أحد أهم أدوات التحول الرقمي في العمل الجمركي، وأحد المكونات الأساسية لمفهوم الحدود الذكية&period; ويقوم النظام على إتاحة البيانات والمعلومات الخاصة بالبضائع والشحنات للجمارك قبل تحركها أو قبل وصولها إلى الموانئ والمطارات والمنافذ الحدودية، بما يمكنها من دراسة الشحنة والتحقق من مستنداتها وتقييم مستوى مخاطرها واتخاذ الإجراءات المناسبة بصورة مسبقة&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>ويكتسب النظام أهمية خاصة بالنسبة للعمل الجمركي في السودان، إذ إن التزام أصحاب المصلحة بتقديم الإقرار المسبق بصورة صحيحة ومكتملة يمهد لتوسيع نطاق التخليص المسبق للبضائع، ويتيح للجمارك إنجاز جانب كبير من الإجراءات قبل وصول الشحنة&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>ثم ماذا بعد ؟<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>إن نظام الإقرار المسبق عن الشحنات ACD ليس مجرد منصة إلكترونية لتقديم بيانات البضائع، وإنما يمثل منظومة متكاملة لإدارة التجارة والحدود والمخاطر، تقوم على مبدأ أساسي مفاده أن المعلومة المبكرة تمنح الجمارك وقتاً أكبر لاتخاذ القرار الصحيح&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>فمن خلال النظام تستطيع الجمارك معرفة الشحنة ومصدرها وطبيعتها ومستنداتها قبل وصولها، وتحليل مستوى مخاطرها، واتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>كما يتيح النظام التوسع في التخليص المسبق عند اكتمال متطلبات أصحاب المصلحة، ويدعم أعمال التعريفة والقيمة وتطبيق المادة &lpar;75&rpar; من قانون الجمارك، ويساعد في حماية الإيرادات ومكافحة التهرب والتلاعب، إلى جانب تعزيز الرقابة على الشحنات عالية المخاطر والممنوعات&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وفي المقابل، يستفيد المستورد الملتزم من سرعة الإجراءات وتقليل تكاليف التخزين والمناولة والتأخير، وتحسين قدرته على التخطيط لسلسلة الإمداد&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وعليه، فإن فلسفة ACD تقوم على تحقيق التوازن بين التسهيل والرقابة؛ فالشحنات منخفضة المخاطر تمر بإجراءات أكثر سرعة وانسيابية، بينما تتركز الرقابة على الشحنات التي تظهر بشأنها مؤشرات خطر&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>ويمثل تطبيق النظام خطوة مهمة نحو بناء جمارك رقمية وحدود ذكية قادرة على حماية الاقتصاد والمجتمع، وفي الوقت ذاته تسهيل التجارة المشروعة وتحسين بيئة الأعمال&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>فالهدف ليس زيادة الإجراءات، وإنما إنجاز الإجراءات في الوقت الصحيح؛ وليس تفتيش كل شيء، وإنما معرفة أين تكمن المخاطر وتوجيه الرقابة إليها&period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version