

ونحن بعد نجمع أشتات قواتنا من أجل دحر الهجوم الاول أو قل الهجوم الغادر الاول للمليشيا على مكاتبنا وأماكن تمركز قواتنا كان كل منا يجد معه الفريق الطاهر حماد ، فإن كنت في وسط أن درمان أو تخوم بحري أو شرق الخرطوم فكلما اردت مشورة أو نقصك شئ من العتاد إلا وتجد سعادة الفريق جوارك ، كان نحلة من النشاط ما شاء الله ولكن لم يكن بذات ضعف النحلة أنه كالدبور الافريقي المقاتل الذي تكفي لسعته الهاء الأسد عن فريسته
ذاك الحراك جعل السيد رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور حبيب ابراهيم يسمي ساعدة الفريق الطاهر قائدا عاما مكلفا طوال فترة الحرب الضروس وكعادة القادة العظماء لم يسأل سعادته عن هذا التكليف متى ينتهي أو يتم ترفيعه بل واصل رعايته لابنائه القادة والجنود على حد سواء في كافة محاور القتال إلى أن قويت شوكة قواتنا وامدنا الله سبحانه وتعالى بمدد من عنده وقمنا بدحر المليشيا من كافة المحاور حتى حدود تشاد وما زال السيد القائد الطاهر يقاتل جنبا إلى جنب مع قواته ، واليوم أصدر السيد رئيس الحركة الأمر الذي كنا ننتظره منذ عامين وذلك بتسمية سعادة الفريق ركن /الطاهر حماد قائداً عاماً لقوات حركة العدل والمساواة السودانية
وبهذا وجد الرجل المناضل الصابر الصامد مكانه الطبيعي والطليعي ونحن إذ نسال الله ان يعينه ويوفقه فإننا نقف معه في ذات الخندق اوفياء للوطن والحركة والشعب ما دام فينا عرق ينبض ودم يسرى في الشرايين