
عُثِر صباح اليوم السبت 13 يونيو 2026 على جثة الدكتور بشرى محمد يونس الأستاذ بجامعة كردفان مقتولاً بالقرب من مدخل مدينة الرهد أبودكنة بولاية شمال كردفان، في حادثة أثارت حالة من الحزن والصدمة وسط زملائه وطلابه ومعارفه.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد تعرّضت سيارة الفقيد للسرقة عقب مقتله، فيما نُقل جثمانه إلى مشرحة مدينة الأبيض لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بينما تواصل الجهات الأمنية المختصة تحرياتها لكشف ملابسات الجريمة وتحديد الجناة وتقديمهم للعدالة.
ونعت عمادة المكتبات بجامعة كردفان فقيدها الدكتور بشرى، مؤكدة أنه كان من الكوادر المتميزة التي قدّمت إسهامات كبيرة في خدمة العلم والمعرفة، وترك بصمة واضحة في مسيرة مكتبات الجامعة. وأشارت العمادة إلى أن الراحل أمضى سنوات طويلة في خدمة المكتبات الجامعية بإخلاص وتفانٍ، وعُرف بين زملائه وطلابه بحسن الخلق ودماثة الطبع والتواضع، إلى جانب حرصه الدائم على تيسير وصول الباحثين والدارسين إلى مصادر المعرفة والمراجع العلمية، مما جعله محل تقدير واحترام واسع داخل الوسط الأكاديمي وخارجه.
نبض السودان