Site icon المجرة برس

 بيت الشورة عمر الكردفاني الفريق محمد الغالي علي يوسف ….الذي اعرفه

<p><strong> Ø¨ÙŠØª الشورة<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>عمر الكردفاني<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>الفريق محمد الغالي علي يوسف &&num;8230&semi;&period;الذي اعرفه<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>في منتصف العام 1990وبمدينة واو الجميلة التقيته ، كان في رتبة الرائد هادئا وقورا ذا ابتسامة حيية ونكتة حاضرة ، منضبطا بصورة قد تزعج من حوله ، ارتكبت معه مخالفة لطيفة فضحك مني ضحك الاخ الاكبر من أخيه الأصغر إذ يخطئ وتعارفنا بعد ذلك ثم اصبحنا اقرب إلى البعض ، تتابعت لقاءاتنا وتباعدت حسب ظروف عملنا فقد عدت انا إلى العاصمة لمواصلة الدراسة وانتقل هو في رتبة المقدم إلى الكتيبة الاستراتيجية العسكرية وجمعت بيننا ظروف السكن بالثورة ام درمان ،كعادته لم ينقطع عني سواء بالزيارة او الهاتف ،تنقل في الرتب العسكرية&period; المسؤوليات والترقيات من رتبة العقيد بغرب كردفان إلى العميد في النيل الازرق فالأكاديمية العسكرية العليا حيث نال درجة الماجستير ثم بقي بها كأي متفوق فكان محاضرا بها إلى أن تقاعد إلى المعاش برتبة اللواء في العام 2015وكلما ازدادت اعباءه ازداد حرصا وكلما علت درجاته ازداد تواضعا &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>قضى معظم أعوام<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>2015الى العام 2020 مديرا لورشته لصيانة السيارات بجبرة حيث كنا نلتقي كل يوم سبت لشرب الشاي مع آخرين من دفعته واصدقائه من الضباط المعاشيين ومن هم بالخدمة ، وقد ظل الرجل بذات الأناقة والانضباط والجدية كأنما هو بالخدمة &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>لقد ورث الرجل من والده الشيخ الغالي علي يوسف أمام مسجد زالنجى العتيق انضباطه الديني فلا يتخلف عن صلاة الجماعة محبا للمساجد عفيف اليد واللسان متواضعا لا تزيده الرتب والمناصب الا تواضعا وزهدا وما ينفي عن الرجل بعده عن اليسار إن والده قضى خمسون عاما إماما لمسجد زالنجى العتيق ما اورثه هذا التدين المعتدل والسجل الأخلاقي النظيف &period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>في العام 2020تقريبا تمت إعادته للخدمة في رتبة الفريق وتم تعيينه اولا بوزارة الدفاع مديرا لإدارة العلاقات الخارجية وخلال شهر واحد فقط تم تكليفه بالأمانة العامة للمجلس السيادي المنصب الذي اداره في حنكة واقتدار وكان ممسكا بالكثير من الملفات الحساسة التي لا داعي لذكرها ومنها أنه حينما بدأ العدوان على البلاد كان في مهمة بدولة أوربية وعاد مسرعا إلى القاهرة ومنها إلى بورت سودان وجلس على مكتب متواضع وبدأ في استئجار المقار وصيانتها من أجل استقرار الحكومة بشقيها السيادي والوزراء كما أنه ادار العديد من الملفات خاصة في الجانب الإعلامي إذ استجاب لي شخصيا حينما ابلغني الزملاء بقرب توقف وكالة السودان للأنباء فقام بدفع مبلغ الدومين دون تعقيدات إدارية ، وهو بطبعه يكره التقريظ الإعلامي لذا يرفض تماما أن يأتي ذكره على الوسائط الا في سياق الاخبار الروتينية ، يظل الفريق محمد الغالي علي يوسف رقما يصعب تجاوزه في معركة الكرامة خاصة فيما يتعلق بالمال العام والمحسوبية فالرجل لا يتصرف في المال العام إلا في حدود مسؤوليته وهذه شهادة اقسم عليها ، فمثلا لم اشهد له ابدا أنه منح إعلاميا أو شخصا معرفة مبلغا بذخيا مما يتفاخر به &lpar;شذاذ السوشيال ميديا&rpar; إلا أنه نفذ الكثير من البرامج الوطنية التي تقتضيها ضرورات المرحلة ومنها دعم سونا واستضافة أحد ضيوف البلاد المرموقين ممن يدافعون عن البلاد في المحافل الدولية وغيرها من البرامج الوطنية مهما كانت تكلفتها ومدى استقامتها مع مطلوبات معركة الكرامة،وهنالك بعض الملفات العسكرية والأمنية الحساسة التي أدارها الرجل في تجرد ونكران ذات لا داعي لذكرها&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وهنالك الكثير من المحطات التي شهدت الرجل يقوم بتنفيذها وقد اعود اليها مرة أخرى &period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>هاجمه الكثيرون غداة أطلق مزحته البريئة &lpar;اي كوز ندوسوا دوس&rpar; إلا أنه قال بالحرف ، أنها جملة اعتراضية اخرجتها الوسائط عن سياقها وأنا رجل عسكري ولست سياسيا حتى احكم على جهة أو حزب&period; <&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>وغداة تلك الحملة الشرسة عليه كان يرفض رفضا مغلظا أن نكتب عنه أو أن يكتب عنه أي صحفي ، وحتى في الحملة المغرضة الأخيرة عنه قد يلاحظ القارئ الكريم أنه لم ينبري اي قلم للحديث عنه وذلك لأن معظم الذين يعرفونه من الإعلاميين يعلمون تماما أنه يكره اي نوع من الحديث عنه &period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>شهادتي عن الفريق ركن محمد <a href&equals;"https&colon;&sol;&sol;almjarah&period;net&sol;2025&sol;57755">الغالي<&sol;a> علي يوسف تنبني على معرفة وثيقة وهاهو قد غادر منصبا رفيعا نظيفا من شبهة فساد في نفسه أو شبهة محسوبية في اصدقائه المقربين الذين اعرفهم &period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>ثم ماذا بعد ؟<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;<p><strong>يظل الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف واحدا من أميز ضباط القوات المسلحة السودانية انضباطا عفة ونظافة يد ، تستطيع أن تضبط ساعتك على مواعيد صحوه صلاته رياضته ودخوله إلى مكتبه ، ويكفي أنه برغم مسؤولياته الجسام استطاع نيل درجة الدكتوراة عنوة واقتدارا لم يدنس يده بالحرام ولم يلوث منصبه بالمحسوبية ولم يستغل منصبه الرفيع في ظلم أحد أو التشفي من أحد لذا ازجي له التحية من صديق&period;<&sol;strong><br &sol;>&NewLine;<strong>يعلم جميع الزملاء أنني ما وقفت مع باطل ابد ولا احب الحديث عن الأشخاص ولكن في بعض الأحيان قد يجد الإنسان نفسه شاهدا على العصر في قضية تمس شخصا ظلمه الزملاء بوجه حق أو بغيره ،ولكن الحق يقال لا استطيع الا ترديد ما قاله أحد الزملاء الاعزاء &colon;من كانت لديه مظلمة أو مستندا ضد الرجل فليتقدم به إلى العدالة وإلا فليتق الله في رجل خدم هذا الوطن زهاء الخمسة وأربعين عاما دون كلل أو ملل في أنبل انواع نكران الذات &period;<&sol;strong><&sol;p>&NewLine;

Exit mobile version