
شنّ مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية، أمجد فريد الطيب، هجوماً حاداً على الأطراف التي تتبنى ما تصفه بـ”الحياد” في الحرب السودانية، متهماً إياها بالانحياز عملياً إلى مليشيا الدعم السريع.
وقال مستشار البرهان، في منشور نشره عبر صفحته، إن من يرفعون شعار الحياد “هم جنجويد بوجه جديد”، معتبراً أنهم يدافعون عن استمرار سيطرة مليشيا الدعم السريع على المدن والقرى السودانية، ويرفضون المطالبة بانسحابها منها.
وأضاف أن مليشيا الدعم السريع تواصل ارتكاب المجازر والانتهاكات بحق المدنيين أينما وُجدت، مستشهداً بالأحداث الأخيرة في مدينة الفاشر، ومتهماً من وصفهم بـ”دعاة الحياد” باستغلال المآسي الإنسانية لتحقيق مكاسب سياسية، مع تجاهل حقوق الضحايا ومعاناتهم.
وأكد أن الشعب السوداني من حقه التحرر من “الاحتلال والإرهاب”، على حد تعبيره، مشدداً على أن ما وصفه بالحياد في مثل هذه الظروف لا يعني الوقوف على مسافة واحدة من أطراف الصراع، بل يمثل انحيازاً يطيل أمد معاناة المدنيين، وفق ما ورد في منشوره.