
قال السفير حاج ماجد سوار، سفير السودان السابق لدى دولة ليبيا، إن تزايد احتمالات إقدام الولايات المتحدة وحلفائها على شن عملية برية ضد إيران عقب موجة التصعيد الأخيرة، ترافق مع تقارير متواترة تشير إلى نقل أعداد كبيرة من مرتزقة الدعم السريع وقوات عبدالعزيز الحلو، إضافة إلى عناصر من عدة دول أفريقية.
وبحسب تلك التقارير، فإن الهدف المحتمل من هذه التحركات يتمثل في إشراك هذه القوات في أي عملية غزو بري قد تُنفَّذ في حال تطور المواجهة.
كما نقلت التقارير إفادة قائد ميداني في الدعم السريع خاطب جنوده داخل الأراضي الإثيوبية قائلاً إن قرارًا اتخذته الدول الكبرى بإرسال مليشيا الدعم السريع إلى إيران، مضيفًا: “أمريكا شنت ضربات جوية ودمرت كل شيء في إيران، وتبقى قرار الهجوم البري الذي ستنفذونه أنتم، والعالم يعوّل عليكم في المهمة”.
وتأتي هذه المزاعم في سياق تحليلات سياسية متصاعدة حول طبيعة التحركات الإقليمية، وسط حالة توتر دولي متنامية، ما يستدعي التحقق من مصادر موثوقة قبل اعتماد أي روايات متداولة