المقالاتعمر الكردفانيمميز

بيت الشورة عمر الكردفاني ليس دفاعا عن كامل إدريس ……وماذا عن برهان؟

17views

بيت الشورة

عمر الكردفاني

ليس دفاعا عن كامل إدريس ……وماذا عن برهان؟

انا هنا استعير السؤال المفاجئ الذي باغت به مذيع قناة الجزيرة خالد سلك حينما سأله ؟وماذا عن دقلو.
حقيقة تألمت جدا من الهجوم الكبير على رئيس مجلس الوزراء السوداني البروفسير كامل إدريس والذي وصل البعض بأن وصفه بصفات لا تليق بشخص في درجته الأكاديمية ومكانته السياسية وحتى عمره ، فالذي يهاجمون البروفسير كامل كان عليهم أن يسألوا أنفسهم ، وماذا عن برهان .
انا اجيب ببساطة أن القائد العام للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة رمز لا يمكن تجاوزه وقائد قاد البلاد في أحلك الظروف بل إن ما قام به يسطر بمداد من ذهب على صفحات التاريخ السوداني ، فلم يسبق لرئيس دولة إن حارب بسلاحه الشخصي من أجل حماية الدولة وطرد العملاء .
الا أن كل ذلك لا يعفيه من مسؤولية ما يعانيه الشعب السوداني ، فقد آن الأوان أن يلتفت البرهان إلى معاناة الشعب أو على الأقل أن يكف ايادي الفاسدين من اساطين مافيا ال(تصاديق) والسماسرة في قوت الشعب ومافيا الدولار والوقود ، وليعلم سيادة الفريق البرهان أن معظم ايادي الفساد إنما تمتد عبر مكاتب (بعض) المسؤولين.الكبار، وأستطيع أن آتيه بالدلائل القاطعة أن هنالك سماسرة ينشطون في المكاتب الكبيرة وان هنالك من يستغل نفوذا ‏(‏كبيرا) من أجل تمرير صفقات وعقد أخرى واجبار وزارات ومؤسسات على تمرير تصاديق فاسدة ومفسدة.
إن ما قام به السيد البرهان يعتبر معجزة في حد ذاتها أنقذت البلاد والعباد ولكن بقي أن يتم استئصال الفساد المستشري في مفاصل الدولة على أعلى مستوياتها ، ثم انك سعادة الفريق أول البرهان قد اتيت لنا برئيس مجلس وزراء غاب دهرا عن البلاد ولا يعرف ماذا ياكل الشعب وكيف يعيش كما قد صادقت على وزراء ضعاف واكثرهم أتى من خارج البلاد والان يعتبر نفسه يخدم في منطقة شدة وسيعود إلى بلاد مهجره محملا بالدولارات التي كسبها جراء خدمته الشاقة في بلاد يموت من الجوع سكانها .
وقد أوردت لك من قبل مثالا لاستاذ راتبه الشهري مئة ألف جنيه وعندما يصله يضطر إلى صرفه عن طريق بنكك بمعاملة ربوية فيفقد عشرة بالمئة منه ، فلم يصلك مثالي هذا لأن من حولك لا يريدون ذلك .
وقلت لك أن العقيد الطبيب الشهيد عبد الرحمن عباس جراح المخ والأعصاب الذي استشهد في مستشفى بست كير وهو يعالج جرحى معركة الكرامة احتاج ابنه إلى تذكرة قيمتها ثلاثمئة دولار لاكمال دراسته فخاطبت انا شخصيا وزارة الدفاع التي حولتني إلى منظمة الشهيد التي لم يرد علي مديرها حتى الآن وتجاهل حتى رسائلي
سعادة رئيس مجلس السيادة اخاطبكم باسم الشعب السوداني الذي خاض معكم معركة الكرامة كتفا بكتف أن تحارب الفساد وان تبدأ من مجلسكم الموقر مجلس السيادة وان تسال اقرب الناس اليك من اين تخرج تصاديق استيراد الفول المصري وزيوت السيارات وأتمنى أن لا يكون أحد التصاديق يمرر الان بمسمى آخر كما احتفظ لكم بمفاجأة ضخمة حول تصاديق أخرى حال تم تحويلي إلى التحقيق وانا جاهز وليس في العمر بقية لاضيعه في الصمت فالساكت عن الحق شيطان اخرس …..هل تعلم أن التأشيرة المجانية إلى دولة مصر العربية كانت تباع بألفي دولار ومن مكتب معروف ومشهور ‏(‏لديه عشرة تاشيرات اسبوعيا ….تنمحها له القنصلية مجانا ويبيع الواحدة بالفي دولار)

ثم ماذا بعد؟

لقد صبر هذا الشعب صبر ما بعده صبر وقد تم تكميم جميع الأفواه التي كان عليها أن تدافع عنه أما بال(بنكك) أو بالترهيب والعبد لله لا يخشى ترهيبا ولا يرجو شيئا من ايا كان وأتمنى أن تصل كلماتي هذه إلى سيادة الفريق البرهان ليعلم أنه يجب أن يحول بعض أسلحة معركة الكرامة إلى الداخل لمحاربة المفسدين قاتلهم الله
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب

Leave a Response

سبعة عشر − عشرة =