الدمير الدول وتشويه القضية الفلسطينية
نعم الالم الدمير الدول وتشويه القضية الفلسطينية بقلم - فائز عبدالله إذن في هذه اللحظة التاريخية يمكنني القول ان العدالة اضحت عدالة أو إنها استحت لمطاردتها المستضعفين في الأرض وهم الشعب الفلسطيني الجريح الذي خانته العروب ودول الخليج باسم المصالح والمنافع وتركته وحده يعاني ويلات القتل والتهجير وحدهم وسط تصفيق المغفلين قوميا في الاوطان العربية ، وفي ذات الوقت انعي لكم الجنائية فقد حاولت عليها رحمة الله وان تاتي متاخرا خيرا من ان لا تاتي دعائم القضية الفلسطينية كانت الخرطوم هي الاقرب لها لانها تدعم مواقف وحقوق الشعب الفلسطيني ولعبت...











