هيثم كابو : شهيد الفيضان طي النسيان!
] لن تسمع عنه كلمة واحدة، مع أن قصته تستحق أن تروى، ولن تجد صورته تزين شاشات قنواتنا الفضائية، فهؤلاء في قضايا الأمة وهمومها الكبيرة وقيمها وتضحياتها لا يعملون، وعندما ينفجر الناس في وجوههم غضباً، تحركهم تلك الغضبة الآنية بالريموت كنترول؛ فيقدمون مردوداً هزيلاً متواضعاً في وقت طويل ممل، وحتماً...













