الطيب مصطفى : السلام المنقوص وتفكيك الجيش!
من بربكم يرفض السلام.. كيف نجرؤ على أن نرفض اسماً من اسماء الله الحسنى؟! ولكن هل يتحقق السلام بأي ثمن حتى ولو كان على حساب جيشنا الحارس مالنا ودمنا؟! هل نرتضي السلام حتى ولو أدى إلى (تفكيك) جيشنا .. ذلك البعبع الذي ظللنا نحذر منه على مدى عقود من الزمان...













