محمد عبد الماجد يكتب: رئيس حركة العدل والمساواة من تحرير (السودان) إلى تحرير (الوقود)!
(1) ] قبل أن توقع الكثير من الحركات المسلحة في دارفور اتفاقية السلام وتأتي للخرطوم وتصبح جزءاً اصيلاً من الحكومة الانتقالية – كانت هذه الحركات بجيوشها المختلفة تقاتل في الحكومة من اجل (المواطن) او على الاقل كانت تقول ذلك وتدعي الكفاح والنضال من اجل (المواطن) السوداني المطحون والمهمّش في دارفور والنيل الازرق وكردفان وليس من اجل (جيبه). ] بربكم...













