
أكدت مصادر مطلعة وصول 150 من ضباط الصف وجنود الجيش السوداني والقوات المساندة إلى داخل الأراضي السودانية، عقب انسحابهم من مدن الفاشر وبابنوسة وهجليج، وذلك عبر جسر جوي وبري امتد من مدينة واو إلى الرنك ثم كوستي، برعاية القائد العام ونائبه.
وأوضحت المصادر بحسب أون السودان، أن عملية الترحيل جرت بتنسيق مباشر بين سفارة السودان في جمهورية جنوب السودان والمستشار الأمني توت قلواك، حيث تولت الجهات المعنية تأمين وتنظيم عودة القوات المنسحبة عبر ترتيبات أمنية ولوجستية دقيقة استمرت لأكثر من 21 يومًا، لضمان سلامة الجنود حتى وصولهم إلى وجهاتهم داخل البلاد.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر عن وصول دفعات أخرى من الضباط والجنود المنسحبين من مدينة هجليج، حيث جرى ترحيلهم عبر جسر جوي امتد من بانتيو مرورًا بفالوج وصولًا إلى كوستي، ضمن خطة شاملة لإعادة انتشار القوات وضمان عودتها الآمنة.
هذا التطور يعكس حجم التنسيق الأمني والسياسي بين السودان وجنوب السودان، ويؤكد على أهمية الجهود المشتركة في تأمين تحركات القوات السودانية في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها مناطق النزاع.