هيثم كابو : عورة العصر!
] وقفت الغصة تطعن في الحلق كنصل سكين حاد ..أعتصر الأفئدة الأسى .. أنهمرت الدموع من مقل البعض مدراراً بينما حجبت العدسات الشمسية علامات الضعف الإنساني عند آخرين ..أطفال لم يتجاوزوا العامين بعد يهدهدهم كل زائر لدار رعاية الطفل اليتيم (المايقوما)، بينما تتولى أمهات وشابات يفضن رحمة تربيتهم؛ وتغذيتهم؛ ومتابعة...













