الاخبار

الاعلامية منى سلمان تنضم الى ضحايا كورونا

325views

إنضمت الصحافية الشهيرة الأستاذة منى سلمان إلى ضحايا فيروس كورونا’وقد كتبت على صفحتها بالفيس بوك:برغم الالتزام بالحظر والشروط الصحية لمدة ثلاثة أشهر  الا انني أصبت بالفيروس

،ومنى من أشهر كتاب صحيفة حكايات ولها أسلوب جميل في الكتابة وتميل دائما إلى تصوير القوالب الاجتماعية والتجارب الشخصية وتقوم بمعالجة العادات والتقاليد الاجتماعية في قالب من الفكاهة لا يخلو من الحكمة والجوانب العلمية .

من تجاربها الرائعة التي قدمتها للقارئ عندما سافرت بأحد أبنائها إلى ألمانيا للعلاج’فبرغم انشغال قلب الام الا انها استطاعت أن تقدم للقارئ نصوصا رائعة هي مزيج من أدب الرحلات والمقارنة بيننا والدول الأوروبية في التعامل وتربية النشء وغيرها من جوانب الاتفاق والاختلاف.

اجتزأنا هنا بعضا مما كتبت على صفحتها بالفيس بوك نقدمه لقراء المجرة الأعزاء تمنياتنا الصادقة الزميلة منى سلمان بدوام الصحة والعافية

……………………………

يوميات_زولة_مكرونة
استشعار النعم
بعد الاعلان عن واحدة من تمديدات الحظر ايام رمضان شعرت بالضيق الشديد خاصة واني تقريبا ظللت حبيسة المنزل لاكثر من ثلاثة اشهر فكتبت بوست عن امنيتي بأن اكمل فترة الحظر بأحد الفنادق الراقية بعيدا عن وقفة المطبخ ومشغوليات البيت ..
استوقفتني مداخلة من احدى العالقات بالقاهرة .. كتبت في وجعة استشعرتها بين حروفها وهزتني بشدة:
أحمدي الله انك محجورة في بيتك ومع اولادك .. انا مريضة سرطان وعالقة في القاهرة.
حقيقة نبهتني مداخلتها لقيمة استشعار النعم وإن استصغرناها ولكن لم ادرك معنى كلامها حقيقة الا بعد اصابتي بالمرض ودخولي في عزلة مجيدة بين اربعة جدران وحد حركتي باقامة جبرية داخل غرفتي بعد ان كنت ارمح بين ارجاء البيت ..
الحمد لله على كل حال وبالنظر بايجابية فسجني الصغير زي لاهاي واحد .. انعم داخله بحمام خاص وتكيف وتلفزيون وموبايل بخدمة انتر نت لا مقطوعة ولا ممنوعة بالاضافة لحافظة ماء وكوم كبير من الادوية عربي وافرنجي واسطوانة اوكسجين ..
وجبات الطعام تصلني بانتظام بعد ان يطرق العيال الباب بضع طرقات هادئة مهذبة فأخرج اليهم بي صحني فيصبوا لي فيه نصيبي دون ان افعل فعلة اوليفر واطلب المزيد .. صحني ما بقدر أكملو  ..
غايتو شدة ما اتمرعت واتعودت الدلع امبارح طلبت منهم يعملوا لي كوارع وذاك طلب يعتبر من الكبائر في بيتنا لو تعلمون حالة كون جميع افراد الاسرة السعيدة يعافونها ويكرهو مجرد اسمها ..
المهم جابوها وختوها في النار من الصباح لي الليل ما نجضت وانا اشيل واناغم فيهم:
كوارعكم دي ما نجضت وللا دايرني اتسحر بيها .. اصلها كوارع بقر وللا قرود ..
المهم شربتها بالليل مغصة وهسي مفكرة جادة اطلب منهم راس نيفة .. طبعا علاقتي بالكوارع والنيفة بحكيها ليكم بعد ابقى طيبة  ..
اطروني في دعواتكم فهذه ايام ثقال هدتني واجهدتني وشالت من روحي شوية  ربنا يخفف وطأتها ونعبرها بسلام ..
مخرج :
سأحاول كتابة يوميات عن تجربتي مع المرض كلما وقعت هدنة مع الصداع وطريقة العلاج الشغالة بيها لعلها تفيد ..
محبتي

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب

Leave a Response

عشرين − 15 =