المقالاتعمر الكردفانيمميز

بيت الشورة عمر الكردفاني مكافحة التهريب بقوات الجمارك السودانية…..عقبا كرام في البيت

3views

بيت الشورة
عمر الكردفاني

مكافحة التهريب بقوات الجمارك السودانية…..عقبا كرام في البيت

قبل أكثر من خمسة أعوام تقريبا فجعت البلاد باستشهاد ثلة من الضباط وضباط الصف الشباب في مطاردة لبعض المهربين الذين لم يتورعوا عن استخدام السلاح الناري فاردوا تلك الثلة المباركة شهداء وصعدت أرواحهم الطاهرة إلى بارئها تشكو ضعف القانون الذي يأمر ضابط الشرطة بعدم استخدام القوة المميتة الا في حالات معينة ومع ذلك يتهمه بتجاوز الصلاحيات ، أذكر يومها أنني دلفت إلى رئاسة قوات الجمارك بدون أي صفة رسمية وتحدثت بحرقة مع إدارة الإعلام والعلاقات العامة عن الحادث ودموعي تسيل .
منذ ذلك اليوم حرصت على متابعة أخبار قوات الجمارك ونصبت نفسي منافحا عنها دون انتظار جزاءا ولا شكورا ، وحتى عندما تم التعاقد معي كخبير اعلامي بعد ذلك فقد ركزت أكثر جهدي مع قوات مكافحة التهريب وأذكر أنني طاردت سعادة اللواء حينها صلاح احمدابراهيم….مدير قوات الجمارك الحالي حينما كان مديرا لمكافحة التهريب واصررت على إجراء حوار معه إلا أن حياء الرجل وإصراره على العمل في صمت حالا دون ذلك .
في الأيام الماضية كتبت في أحد الأعمدة إن مكافحة التهريب قد نفذت ما يزيد عن الالف وخمسمئة ضبطية خلال الثلاثة سنوات الماضية واظنني محق وهو ما سأتحقق منه في مقبل الأيام لتمليك الشارع السوداني أن هنالك مجموعة صغيرة من ابنائه يعملون ليل نهار ويبذلون الأرواح فداء اقتصاده وصحته ، إذا علمنا أن معظم تلك الضبطيات إنما هي مخدرات وأكثرها مخدر الآيس سيئ الذكر والافيون والحشيش والقات ، وهي قد تمثل أكثر من ثلث الضبطيات ثم تليها الأسلحة والذخائر والأغذية المحورة وراثيا وغير المطابقة للمواصفات ،هذا الجهد الضخم يقابل دائما باحتفاء كبير من قادة هذه القوات يشاركها والي الولاية و وزيري المالية والداخلية ، ولكن ما ارجوه منهم ليس الاحتفاء فقط بل يجب العمل على زيادة أسطول هذه القوات ومعداتها الرقابية والقتالية لأن ما ذكرنا يعتبر عشرة بالمئة مما يتسرب إلى البلاد بل والى الدول الجارة لأننا في مجال المخدرات نعتبر دولة معبر وهو ما يجب أن تنتبه اليه الدول الجارة حتى تعمل معنا يدا بيد من أجل الحد من هذه التجارة المميتة .
ما دفعني لكتابة هذا العمود هو دعوة الافطار الرمضاني الرقيقة التي وصلتني من سعادة العميدحاد كريم احمد الفضل مدير مكافحة التهريب بالبحر الأحمر حيث عضددها اخي وصديقي سعادة اللواء امير زين العابدين مساعد مدير قوات الجمارك لمكافحة التهريب الذي اقلني ذهابا وإيابا من فرط تواضعه الجم .
حضور ذلك الافطار يوضح مدى احترام وحب قادة قوات الجمارك لمكافحة التهريب إذ أن معظم ضباط الجمارك يتم (صقلهم) في المكافحة للمزيد من قوة الشكيمة.
بالطبع تظل هذه القوات محل احترام ورعاية خاصة إذا علمنا أن المدير العام قد عجم اعواد ضباطه واختار اللواء امير زين العابدين مساعدا للمكافحة ولا ننسى مديرها العميد عباس دينار بالخرطوم ومديرها بالبحر الأحمر العميدجاد كريم وأركان حربه العقداء عماد الخواض والحسين حسن (الزقندي) .
مع الاحتفاظ بمقامات مدراء بقية الولايات خاصة نهر النيل والعميد ادم سبيل.
وقد ​شرف الإفطار المحضور كل من اللواء شرطة عماد محمد نور، مساعد المدير العام للعمليات الجمركية، ممثلاً لمدير عام قوات الجمارك، وحضور كل من ​اللواء شرطة أمير زين العابدين، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، اللواء شرطة د. دفع الله محمد دفع الله، مدير الإدارة العامة للشؤون المالية، واللواء شرطة عبد الرحمن زين العابدين طه، مدير الإدارة العامة للامداد والمشتروات بجانب اللواء شرطة (حقوقي) ضياء الدين عبد الرحمن، مدير الإدارة العامة لجمارك الولايات واللواء شرطة عمار صديق مصطفي مدير الادارة العامة لجمارك البحرالأحمر، وكان في استقبال الضيوف ​العميد جاد كريم أحمد الفضل، مدير إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر.​كما شهدت المناسبة حضوراً غفيراً من قيادات العمل الجمركي، والضباط المتقاعدين (المعاشيين)، ورموز المجتمع، مما أضفى صبغة اجتماعية واسعة على الفعالية.
​وفي كلمته خلال المناسبة، أعرب اللواء شرطة عماد محمد نور عن تهانيه بمناسبة الشهر الفضيل، مترحماً على أرواح الشهداء الذين بذلوا دماءهم رخيصة فداءً لتراب الوطن وحمايةً لاقتصاده. وأشاد سيادته باليقظة العالية والمهنية التي تتمتع بها الكوادر الجمركية، مؤكداً أن الضبطيات النوعية الأخيرة تعكس التفاني في أداء الواجب الوطني.
​من جانبه، وجه اللواء أمير زين العابدين، مساعد المدير العام لمكافحة التهريب، رسالة فخر واعتزاز إلى “أبطال المكافحة” المرابطين في كافة المنافذ والحدود، قائلاً:​”كل عام وأنتم بخير، وأنتم قابضون على الزناد، صائنون للعهد في حماية اقتصاد البلاد. نسأل الله للجميع قبول الطاعات في هذا الشهر الكريم.”
​وفي ختام الفعالية، تقدم العميد جاد كريم أحمد الفضل، مدير إدارة مكافحة التهريب بالبحر الأحمر، بالشكر الجزيل لكل من لبى الدعوة. وأشار إلى أن هذا الإفطار يأتي استلهاماً لنفحات الشهر الكريم، وتعميقاً لقيم التواصل والترابط بين مكونات المجتمع الجمركي، بما ينعكس إيجاباً على روح العمل والأداء الميداني.

ثم ماذا بعد ؟

إن الإعلام الواعي والقابض على جمر القضية يجب أن يقف صفا واحدا مع كافة قواتنا النظامية ليشد من ازرها وليدافع عنها لأن الحروب الآن أصبحت تدار بالريموت وتخاض في صفحات السوشيال ميديا ، والمعلومة الصحيحة في الوقت الصحيح تعتبر ذخيرة حية في قلب العدو والمعلومة المغلوطة والقدح في قواتنا الباسلة يعتبر نيران صديقة لكنها أشد فتكا من نيران العدو
وانا من هذا المنبر ادعو زملائي الإعلاميين بمختلف منابرهم إن يتقاسموا الهم مع قواتنا النظامية على كافة الجبهات وأدعوهم دعوة خاصة أن يتواصلوا مع قوات الجمارك السودانية من أجل المعلومة المفيدة والرأي السديد والمؤازرة المطلوبة

ليصلك كل جديد انضم لقروب الواتس آب

Leave a Response

ثلاثة عشر + سبعة عشر =