
وصفت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشؤون الإنسانية، دينيس براون، فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع على الخرطوم بـ”الوقت الفظيع”. وأكدت خلال حفل افتتاح مقر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالعاصمة اليوم الخميس، بحضور وزير الخارجية، أن عودة المنظمة الدولية للعمل من مقارها الرسمية تمثل خطوة جوهرية لدعم الشعب السوداني المتأثر بالحروب وتعزيز الاستجابة الإنسانية والتنموية الشاملة.
واشارت براون إلى أنها استمعت لقصص مؤلمة من نساء شُرِّدن من المدينة، ومن زملائها السودانيين وأعضاء السلك الدبلوماسي حول المعاناة التي عاشتها الخرطوم قبل ثلاث سنوات. وأشادت براون بارتباط السودانيين العميق بوطنهم وعودتهم إليه، مؤكدة أن الأمم المتحدة تشاركهم هذه العودة الإنسانية، ومعتبرة أن الوطن مكان فريد لا بديل له في وجدان الإنسان.
ومن جانبه، أكد وزير الخارجية محي الدين سالم استعداد الحكومة للتعاون مع وكالات الأمم المتحدة لتنفيذ مبادرات السلام الوطنية. وجدد الوزير ترحيب السودان بكافة المساعي الدولية الداعية للاستقرار، مشدداً في الوقت ذاته على رفض الإملاءات الخارجية، ومطالباً الاتحاد الأفريقي بضرورة مراجعة قراره القاضي بتعليق عضوية السودان وتصحيح هذا المسار لخدمة قضايا القارة.