
استعاد الجيش السوداني مواقع جديدة في إقليم النيل الأزرق بعد عمليات ميدانية واسعة دفعت ميليشيا الدعم السريع إلى الانسحاب من منطقتي البركة ومقجة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن التقدم الأخير يعزز خطوط انتشار القوات المسلحة في المحور الشرقي للإقليم، ويفتح المجال لتأمين طرق الإمداد وحماية التجمعات السكانية التي شهدت خلال الأشهر الماضية موجات نزوح وضغطاً إنسانياً متزايداً.
وبحسب مصادر محلية، فإن انسحاب الدعم السريع جاء بعد اشتباكات محدودة تلتها إعادة تموضع نحو مناطق أكثر عمقاً، فيما تواصل وحدات الجيش عمليات التمشيط لمنع أي محاولات تسلل أو عودة للمجموعات المنسحبة.
ويُعدّ هذا التطور واحداً من أبرز التحركات العسكرية في النيل الأزرق خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل سعي القوات المسلحة لتوسيع نطاق سيطرتها واستعادة المناطق الحيوية التي تشكل نقاط تماس مؤثرة في مسار العمليات.