
3views
حذر الخبير في الشؤون الإفريقية كاميرون هدسون من أن تشاد تقف اليوم أمام أخطر منعطف أمني وسياسي في تاريخها الحديث، مؤكداً أن العالم يتعامل ببرود مع أزمة مرشحة للانفجار في أي لحظة.
وأشار هدسون إلى أن انخراط نظام ديبي في حرب السودان فاقم هشاشة الداخل التشادي، في وقت تتصاعد فيه الانقسامات القبلية داخل مراكز السلطة، بالتزامن مع اضطرابات أمنية متسارعة على الحدود.
ومن الشمال المشتعل بالتمرد، إلى هجمات في بحيرة تشاد، وصولاً إلى التدفقات القادمة من الشرق السوداني، تبدو البلاد محاصرة بأزمات متشابكة تهدد بإسقاط حالة الاستقرار الهش.
ويرى هدسون أن تجاهل المجتمع الدولي لهذه التطورات قد يفتح الباب أمام فوضى واسعة تتجاوز حدود تشاد وتمتد آثارها إلى كامل الإقليم الإفريقي.