المقالاتعمر الكردفانيمميزبيت الشورة عمر الكردفاني نعم عظيمة هي الجمارك ب(أعلامها)و(إعلامها)أسبوع واحد ago26 فبراير، 2026
المقالاتأصحاب السبت.. الانقلاب المدني!! .. د.عمر القراي4 سنوات ago412(وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ * فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا...
المقالاتاسحق أحمد فضل الله يكتب: والشكل الجديد ينظم صفوفه5 سنوات ago22 يونيو، 2021362والجهات الشعبية والجهات الأخرى كل منها يشعر بشيء حاسم يقترب وكل جهة تنظم صفوفها. والعامة ينظرون إلى خطاب حمدوك …سوف...
المقالاتمحمد عبد الماجد يكتب: أسد في (الفشقة) وفي (حلايب) نعامة!!5 سنوات ago387(1) ونحن أطفال كنا بشقاوة الصغار، نقنع (صاحب الكرة) وهو دائماً ما يكون من أسرة ميسورة ومقتدرة أن يخرج لنا (كرته) لنلعب بها – أهله...
المقالاتعثمان ميرغنى يكتب: قَبَلي5 سنوات ago22 يونيو، 2021341و للأجيال الحديثة التي لم تعرف لعبة “البِلِّي” لأنها جاءت في عصر “البلي استيشن”.. الكلمة في العنوان تنطق “قَبلي” بفتح...
المقالاتمحمد عبد الماجد يكتب: مبارك الفاضل الرجل الذي لعب دور (وزير العريس) في العهد البائد5 سنوات ago20 يونيو، 2021485 (1) ظل مبارك الفاضل في العهد البائد يلعب دور (وزير العريس) على امتداد سنوات حكم البشير والذي لم...
المقالاتسهير عبدالرحيم تكتب: (وصلني).. أين هؤلاء؟!!5 سنوات ago371كتب الزميل والصديق العزيز محمد عبد القادر همة الخير لن تفتر في هذا الوطن طالما أن السمر والسمراوات الميامين من...
المقالاتعثمان ميرغنى يكتب: مشهد من الجحيم5 سنوات ago380صباح الخميس أمس الأول، اتصل بي مواطن سوداني يلفت نظري لمأساة حقيقية عابرة لأبعادها المكانية الضيقة.. المواطن مسافر إلى الخارج...
المقالاتاسحق احمد فضل الله يكتب: والضربة النهائية القادمة هي…5 سنوات ago370اسحق احمد فضل الله يكتب: والضربة النهائية القادمة هي… وإقامة جهاز أمن جديد بعيداً عما هو معتاد. واختفاء أموال التمكين....
المقالاتمحمد عبد الماجد يكتب: المعاناة تولِّد (الكيزان)!!5 سنوات ago321محمد عبد الماجد يكتب: المعاناة تولِّد (الكيزان)!! (1) · مقولة المعاناة تولّد الابداع ــ لا استبعد اطلاقاً ان يكون ظهورها...
المقالاتعثمان ميرغني يكتب: القاتل الصامت!5 سنوات ago18 يونيو، 2021332 وفيات «كوفيد – 19» الذي أرعبنا وغيّر نمط حياتنا وسلوكياتنا تبلغ حتى اليوم نحو 3.6 مليون إنسان، فما بالك...