قصة زول اسمو سبت
تقرفصنا سبعة أفواه مالحة، متيبسة وعاجزة عن صياغة السؤال الكالح، نرقب بتوجس الوجه الذي نألف وهو يتوارى شيئاً فشيئاً خلف أستار الغياب. سبت لم يكن يفوقنا فقط إسمراراً وطولاً، لكنه أيضاً يملك الخاصية الدافئة التي تجعل جلوسنا معاً نوعاً من الإحتفالية الجيدة الحبك، أو قل يملك ما يمكن تسميته باللبنة...












